قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء، إن خفض التمويل يدفع جيلاً كاملاً من الأطفال في السودان إلى حافة ضرر لا يمكن تداركه، مع تقليص الدعم واستمرار حالات سوء التغذية في أنحاء البلاد.
وأضافت أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى تواجه واحدة من أسوأ أزمات التمويل منذ عقود، التي تفاقمت بسبب قرارات الولايات المتحدة ودول مانحة أخرى بخفض تمويل المساعدات الخارجية.
وأكد شيلدون يت، ممثل يونيسف في السودان، أن “الأطفال لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب والغذاء والرعاية الصحية، سوء التغذية منتشر، والعديد من الأطفال الأصحاء أصبحوا مجرد جلد على عظم”.
وأشار إلى أن الصراع الدائر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية أدى إلى تشريد الملايين وتقسيم البلاد.

