الدكتور محمد عبدالرحمن العسكري – أخصائي التخاطُب وتعديل السلوك
يعتبر فهم المشاعر هو المفتاح الأول لبناء علاقات ناجحة دخل نطاق الأسرة؛ ويجب على الأب والأم البدء مع الطفل بتعليم المشاعر الأساسية التي تتضمن السعادة والحزن والغضب، ثم أضف تدريجيًا مشاعر أكثر تعقيدًا مثل المفاجأة أو الارتباك.
ومن الممكن للأبوين أن يستخدما وسائل مرئية فعالة مثل الرسوم المتحركة لتعليم الطفل تعابير الوجه والعواطف الصحيحة والمثالية، بعدها يمكن المشاركة في أنشطة تتطلب تقليد التعبيرات أو فهم الإشارات الاجتماعية من تعابير الوجه.
ومن النصائح المهمة في التعامل مع الصغار:
– شجع طفلك على إدراك أن الآخرين قد يكون لديهم أفكار ومشاعر مختلفة، يمكن البدء بذلك من خلال مقارنات بسيطة ونقاشات حول التفضيلات والخيارات.
– اشرح لطفلك مفهومي الفوز والخسارة وبنية الألعاب لتجنب سوء الفهم أثناء اللعب.
– علّم طفلك كيفية التعرّف على رفقاء اللعب المحتملين بناءً على الاهتمامات المشتركة.
– أعطه أمثلة على طرق بدء المحادثات التي يمكنه استخدامها.
– استخدم أدوات مثل العصيّ الناطقة أو المؤقتات لتعليم تبادل الأدوار في المحادثات.
– يمكن أن تكون ألعاب الطاولة طريقة ممتعة لتعليم الطفل هذه المهارات.
– علّم طفلك كيفية التعامل مع الأخطاء والخسارة في اللعبة، والأهم من ذلك، كيفية مواصلة التفاعل الاجتماعي بعد حدوثها، ويمكن أن تساعد الوسائل البصرية في ذلك.

