كشفت محكمة بريطانية عن تفاصيل مروّعة في جريمة مقتل الطالب السعودي محمد يوسف القاسم، البالغ من العمر 20 عامًا، الذي قضى نحبه طعنًا في مدينة كامبريدج، حيث كان يشارك في برنامج لغة إنجليزية مدته 10 أسابيع.
ووفقًا للادعاء العام، انهار الضحية بعد إصابته بجرح غائر في الرقبة بلغ عمقه 11.5 سنتيمترًا، مما أدى إلى قطع الوريد الوداجي (وهو وريد رئيسي في الرقبة مسؤول عن نقل الدم من الرأس إلى القلب)، وتسبب في نزيف حاد أدى إلى وفاته في مكان الحادث، رغم محاولة أطباء كانوا بالجوار إنقاذ حياته.
ومَثُل المتهم تشاس كوريغان، البالغ من العمر 21 عامًا، أمام المحكمة بتهمة القتل العمد، حيث تقرر رفض الإفراج عنه بكفالة وتحديد شهر فبراير المقبل موعدًا لمحاكمته. وأشار محامي الدفاع إلى أن كوريغان، الذي يعمل منسّق حدائق، يعتزم الدفع ببراءته.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أعرب ماجد أبا الخيل، عم الضحية، عن صدمة العائلة، مؤكدًا أن والد محمد وإخوته موجودون حاليًا في كامبريدج لمتابعة إجراءات نقل جثمانه بالتنسيق مع السفارة السعودية.
وأضاف أن ابن أخيه “كان يحلم بدراسة الطب وجاء إلى بريطانيا بقلب مليء بالأمل وشغف بالتعلم، لكن رحلته انتهت بشكل مأساوي”، معتبرًا أن المملكة المتحدة لم تعد مكانًا آمنًا للزوّار.

