أعلن الكرملين أن اتفاقًا مبدئيًا قد تم لعقد قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين “خلال الأيام المقبلة”، مؤكدًا أن التحضيرات جارية بالفعل.
ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” الرسمية عن يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين، قوله إن الاتفاق جاء “بناءً على اقتراح من الجانب الأمريكي”.
يأتي هذا الإعلان في وقت كثّف فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعواته لعقد اجتماع مباشر مع بوتين لإنهاء الحرب.
ومع ذلك، أوضح الكرملين أنه لم يستجب لمقترح أمريكي بعقد قمة ثلاثية تضم زيلينسكي، مما يشير إلى أن اللقاء سيكون ثنائيًا بين ترمب وبوتين فقط.
وجاء التحرك نحو القمة بعد محادثات وصفها ترامب بأنها “مثمرة للغاية” جرت في موسكو بين مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف والرئيس الروسي. وأكد ترمب أنه قد يلتقي ببوتين “قريبًا جدًا”، وهو ما يمثل أول قمة رئاسية أمريكية-روسية منذ لقاء جو بايدن وبوتين في جنيف عام 2021.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى زيلينسكي اتصالًا هاتفيًا مع ترمب، وشارك فيه قادة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبريطانيا وألمانيا وفنلندا. وقال الرئيس الأوكراني: “الخطوة الأهم هي أن تتخذ روسيا، التي بدأت هذه الحرب، خطوات حقيقية لإنهاء عدوانها”.
ورغم تفاؤل ترمب الذي أعلن عن “إحراز تقدم كبير”، أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ما زالت تعتزم فرض “عقوبات ثانوية” على شركاء موسكو التجاريين.
العقوبات الثانوية (Secondary sanctions): هي إجراءات تستهدف أطرافًا ثالثة (دولًا أو شركات) تتعامل تجاريًا مع الدولة الخاضعة للعقوبات الأساسية.
وفي غضون ذلك، تستمر الأعمال القتالية على الأرض، حيث أسفر قصف مدفعي روسي أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في بلدة نيكوبول جنوب شرق أوكرانيا، بحسب حاكم المنطقة.

