قالت مسؤولة رفيعة في المفوضية الأوروبية إن ما يحدث في غزة “يشبه إلى حد كبير الإبادة الجماعية”، في تصريح هو الأول من نوعه لمسؤول بهذا المستوى، ويمثل خروجًا عن الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي.
نقلت مجلة “بوليتيكو” عن تيريزا ريبيرا، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، قولها: “إذا لم تكن إبادة جماعية، فإنها تشبه إلى حد كبير التعريف المستخدم للتعبير عن معناها”.
وأضافت: “ما نراه هو استهداف وقتل شعب بعينه وإدانته بالموت جوعًا”.
وتأتي تصريحات ريبيرا لتتجاوز الموقف الرسمي للمفوضية الأوروبية التي اتهمت إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان في غزة، لكنها أحجمت عن استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية”.
الإبادة الجماعية (Genocide): هي الأفعال المرتكبة قانونيًا بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية.
ومن جانبها، رفضت دولة الاحتلال الإسرائيلي مرارًا اتهامات الإبادة الجماعية، بما في ذلك القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية. وتؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 61 ألف شخص، تأتي في إطار الدفاع عن النفس ردًا على هجوم 7 أكتوبر، متهمةً حماس باستخدام المدنيين دروعًا بشرية.

