شهدت الأسواق المالية يوم الجمعة موجة تراجع جديدة للدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، مدفوعة بتصاعد التكهنات حول خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي)، بالإضافة إلى مخاوف مستمرة بشأن تأثير الانتماءات الحزبية على استقلالية المؤسسات المالية الأمريكية.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية، إلى 98.133 نقطة بعد تراجع بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة.
فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1671 دولار، بينما ظل الين الياباني مستقرًا عند 147.35 ين للدولار.
من المتوقع أن تُظهر بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع طلبات إعانة البطالة إلى 221 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 2 أغسطس، مقابل 218 ألفًا في الأسبوع السابق.
وتتزايد التكهنات حول قيام الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريبًا، خاصة بعد بيانات التوظيف الضعيفة الأسبوع الماضي، مما يقلل من جاذبية الاستثمار بالدولار.
وأثار قرار الرئيس دونالد ترامب بإقالة مسؤولة بيانات العمل بسبب عدم رضاه عن الأرقام مخاوف من تسييس المؤسسات المالية، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
ويراقب المستثمرون عن كثب ترشيحات ترامب للمناصب الشاغرة في مجلس محافظي الفيدرالي، والتي قد تؤثر على السياسة النقدية المستقبلية

