أعلن الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، يوم 6 أغسطس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترامب، عن استثمار جديد بقيمة 100 مليار دولار لتوسيع عمليات الشركة داخل الولايات المتحدة، في إطار خطة استثمارية ضخمة تصل قيمتها إلى 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات، تشمل توظيف 20 ألف عامل أمريكي.
تأتي هذه الخطوة في ظل توترات تجارية وتخوفات من فرض رسوم جمركية أمريكية مرتفعة على مكونات التكنولوجيا المستوردة، حيث تعهد ترامب بفرض رسوم بنسبة تصل إلى 100% على رقائق أشباه الموصلات المستوردة، مع استثناء الشركات التي تبني منتجاتها داخل الولايات المتحدة.
رد فعل السوق كان إيجابيًا، حيث ارتفع سهم آبل بأكثر من 5% بعد الإعلان، فيما أبقى محللو ويدبوش وبنك أوف أمريكا على توصيات شراء مع رفع أهداف السعر إلى 270 و250 دولارًا على التوالي.
ومع ذلك، يبقى محللو السوق متشككين من إمكانية إنتاج آيفون بشكل كامل داخل الولايات المتحدة، معتبرين أن ذلك غير واقعي بسبب التكاليف المرتفعة مقارنة بأسواق آسيا والهند، ويعتقدون أن الاستثمار سيركز على منتجات أخرى مثل أجهزة ماك وخدمات الذكاء الاصطناعي.

