تجري الهند والصين محادثات سرية لاستئناف التجارة الحدودية للسلع المحلية بعد توقف دام أكثر من 5 سنوات، وفقًا لمصادر مطلعة في نيودلهي.
أكد مسؤولون هنود لوكالة “بلومبرغ” أن البلدين يدرسان إعادة فتح نقاط تجارية محددة على طول حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا، والتي تم إغلاقها خلال جائحة كوفيد-19.
وقال المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها: “المفاوضات جارية على المستوى الثنائي، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى”.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن استعداد بكين لتعزيز التعاون مع الهند في هذا المجال، مشيرة في بيان لها إلى أن هذه التجارة ساهمت تاريخيًا في تحسين معيشة السكان المحليين.
وأضافت: “نحن نؤيد الحوار البناء الذي يخدم مصالح الطرفين”.
يذكر أن البلدين كانا يتبادلان سلعًا محلية مميزة عبر ثلاث نقاط حدودية لمدة تزيد عن 30 عامًا، تشمل منتجات تقليدية (سجاد، أثاث خشبي، فخار)، مواد غذائية (توابل، علف حيواني)، منتجات طبية وصناعية (نباتات طبية، أدوات كهربائية).
تعود جذور الأزمة الحالية إلى عام 2020، عندما أدت اشتباكات حدودية دامية في منطقة لاداخ إلى مقتل 20 جنديًا هنديًا وأربعة صينيين على الأقل، ما دفع البلدين إلى تعزيز وجودهما العسكري على الحدود وتجميد العديد من أوجه التعاون، بما في ذلك هذه التجارة الصغيرة التي لم تتجاوز قيمتها 3.16 مليون دولار سنويًا قبل التوقف

