أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن أوكرانيا لن تكون في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستكون ضالعة في ضمان أمن أوكرانيا مستقبلًا، فيما أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للقاء ثلاثي مع ترمب وبوتين.
وفي تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، قال ترمب: “بوتين وزيلينسكي يريدان إنهاء الحرب”، مضيفًا أن هناك احتمالًا للخروج بنتائج إيجابية من اجتماع اليوم.
وأوضح أنه سيبحث مع الأوروبيين الضمانات الأمنية لأوكرانيا، لكنه أشار إلى أنه لا تفاصيل الآن بشأنها ولم يطرح طبيعتها على بوتين. كما اعتبر ترمب أن “قدوم بوتين إلى أميركا ليس هزيمة”، مؤكدًا: “ما كنت سأسمح باندلاع الحرب في أوكرانيا لو كنت رئيسًا”.

ومن جانبه، رد الرئيس زيلينسكي بالقول: “حتى هذه اللحظة روسيا لا تزال تواصل هجماتها.. ونتطلع للتوصل لسبيل دبلوماسي لإنهاء الحرب”، مشددًا على أهمية توفير ضمانات أمنية لمنع اندلاعها مجددًا.
وأبدى استعداده للمشاركة في اجتماع ثلاثي مع ترمب وبوتين. وحول الوضع الداخلي، ذكر زيلينسكي أن إجراء الانتخابات “صعب خلال الحرب”، وسيتم إجراؤها بعد انتهائها.
وكان زيلينسكي قد وصل إلى البيت الأبيض في وقت سابق، لإجراء محادثات حاسمة مع ترمب وزعماء أوروبيين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي الزيارة بعد أيام من قمة جمعت ترمب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تردد أن الأخير طالب خلالها بالسيطرة على دونيتسك ولوهانسك كشرط لإنهاء الحرب.

