حذر المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون برينان، من احتمالية أن يكون الروسي فلاديمير بوتين قد استغل الفرصة لزرع “شريحة إلكترونية صغيرة” في سيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الملقبة بـ “الوحش”، خلال قمة آلاسكا، وفقًا لـ “ذا هيل”.
وفي مقابلة مع قناة “MSNBC”، قال برينان: “بوتين ركب إلى جانب الرئيس دونالد ترمب في السيارة الرئاسية، وآمل بصدق أن تكون الخدمة السرية قد فتشتها بدقة، خوفًا من زرع أي نوع من الشرائح أو الأجهزة الصغيرة داخلها”.
وشدد برينان، الذي عمل مديرًا للوكالة في عهد الرئيس باراك أوباما، على خلفية بوتين كونه ضابطًا سابقًا في جهاز الاستخبارات السوفيتية (KGB)، واصفًا إياه بـ “المناور البارع” الذي يجيد استغلال الفرص للتأثير على خصومه.
وعندما سئل عن تقييمه لـ”مظهر” القمة، قال برينان: “من الواضح أن فلاديمير بوتن شعر بثقة كبيرة منذ وصوله فيما يتعلق بكيفية استقباله”.
استقبل ترمب بوتين في القمة على سجادة حمراء على مدرج قاعدة جوية أمريكية.
وانضم بوتين إلى ترامب في سيارته الليموزين الرئاسية أثناء توجههما إلى القمة لمناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا.

