أكدت وكالة التصنيف الائتماني الدولية ستاندرد آند بورز غلوبال، تثبيت التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة عند مستوى «AA+»، مشيرة إلى أن العوائد المتزايدة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قادرة على الحد من التداعيات المالية المترتبة على حزمة الإنفاق الأخيرة.
وكان ترمب قد صادق في يوليو الماضي على قانون مالي ضخم يتضمن تخفيضات ضريبية وزيادة في الإنفاق، أطلق عليه اسم “القانون الكبير والجميل”، ما أثار جدلاً واسعاً حول انعكاساته على الموازنة العامة.
وفي بيانها، أوضحت الوكالة أن الوضع المالي يظل نقطة الضعف الأساسية في التصنيف السيادي للولايات المتحدة، لكنها أضافت أن الإيرادات الكبيرة من الرسوم الجمركية تبدو قادرة في الوقت الحالي على تعويض جانب من العجز الناتج عن التشريع المالي الأخير.
وأكدت الوكالة أن النظرة المستقبلية للتصنيف تبقى مستقرة.
يأتي ذلك في وقت شهدت الأسواق الأمريكية تراجعاً في مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك عن مستوياتها القياسية يوم الخميس الماضي، عقب صدور بيانات أسعار المنتجين التي جاءت أعلى من التوقعات، وهو ما انعكس سلباً على رهانات المستثمرين بشأن إمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

