تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، عن أعلى مستوى لها عند الإغلاق في خمسة أشهر والذي سجلته في الجلسة السابقة بعد أن اقتفت أسهم شركات التكنولوجيا أثر الأداء الضعيف لنظيراتها في وول ستريت وفي الوقت الذي تعرض فيه قطاع الدفاع لضغوط لليوم الثاني.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش مع انخفاض معظم البورصات الرئيسية.
ونزل المؤشر فاينانشال تايمز 100 بنسبة 0.2 بالمئة بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع التضخم في بريطانيا إلى 3.8 بالمئة في يوليو إلى أعلى مستوى له منذ يناير عام 2024 بما يتماشى مع توقعات بنك إنجلترا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن قد تقدم دعمًا جويًا لأوكرانيا في إطار اتفاق سلام، لكنه استبعد إرسال قوات برية.
وهبطت أسهم الشركات المرتبطة بالدفاع 1.5 بالمئة في التعاملات المبكرة. وعانت هذه الأسهم في الجلسة السابقة من أسوأ يوم لها في أكثر من شهر تحت ضغط الأنباء عن قمة محتملة بين أوكرانيا وروسيا بعدما أدت آمال وقف التصعيد إلى انخفاض الطلب على الأصول ذات الصلة بالأنشطة العسكرية.
وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا واحدًا بالمئة تقريبًا بعد يوم من تراجع أسهم نظيراتها الأمريكية بسبب المخاوف من فقاعة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والضبابية بشأن توقعات أسعار الفائدة.
وهبط سهم مجموعة ألكون السويسرية الأمريكية للعناية بالعيون 9.8 بالمئة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها لصافي المبيعات لعام 2025 بسبب التأثير المتوقع للرسوم الجمركية الأمريكية.

