أعلنت القوات البحرية المشتركة (CMF) عن استئناف أنشطتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بعد فترة من التوقف للتخطيط الاستراتيجي.
وأكدت في بيانها أن عملياتها المستقبلية ستركز على حماية الأمن في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأفادت القوات بأن قوات الدول الأعضاء عادت إلى المقر الرئيسي في البحرين، وهي جاهزة لزيادة الشراكة متعددة الجنسيات إلى عمليات محددة في الأشهر القادمة.
وأشارت إلى أن الفرق الخمس التابعة لها قد استأنفت عملياتها مع بعض التغييرات المحورية في القيادة، حيث تولّت السعودية قيادة الفرقة 150، وإيطاليا الفرقة 154، بينما ستحتفظ الكويت ومصر بقيادة الفرقتين 152 و153 على التوالي.
وكشف البيان أن القوات البحرية المشتركة تواصل جهودها للحفاظ على جاهزيتها وقدرتها على الاستجابة للتهديدات غير الحكومية.
وأوضحت أنها أدخلت المركبات السطحية غير المأهولة (USVs) في كل من البحر الأحمر والخليج العربي لتعزيز قدرات المراقبة.

