الوئام – خاص
تستمر ردود الفعل الإقليمية والدولية الغاضبة بشأن التصريحات الصادرة عن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول ما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، رفض المملكة التام للأفكار الاستيطانية والتوسعية التي تتبناها سلطات الاحتلال في قطاع غزة.
أفكار توسعية
حذر الدكتور محمد محمود مهران، خبير القانون الدولي، من خطورة ما يُروج له حول مخطط إسرائيل الكبرى، مؤكداً أن هذه الأفكار التوسعية تشكل انتهاكاً صارخاً ومباشراً لأهم مبادئ القانون الدولي المعاصر، وخاصة مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.
وقال محمد مهران، في حديث خاص للوئام، إن مخطط “إسرائيل الكبرى” يتناقض مع المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة، كما ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 الذي ينص على عدم مقبولية الاستيلاء على الأراضي بالحرب.
اتفاقية جنيف
وأضاف مهران، أن هذه المخططات تتعارض أيضاً مع اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة المحتلة تغيير الوضع القانوني للأراضي المحتلة أو نقل سكانها إليها.
تهديد الاستقرار
وأكد الخبير القانوني الدولي، أن مثل هذه المخططات التوسعية تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن القانون الدولي يعطي الدول المهددة الحق في الدفاع الشرعي الفردي والجماعي ضد أي عدوان محتمل.

وبين الخبير القانوني محمد مهران، أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تكفل هذا الحق الأصيل للدول في حماية أنفسها من التهديدات الخارجية.
وحذر مهران من أن الصمت الدولي على هذه المخططات سيشجع إسرائيل على المضي قدماً في تطبيقها، مؤكداً أن التاريخ يثبت أن القوى التوسعية لا تتوقف عند حد معين بل تستمر في عدوانها حتى تواجه مقاومة حقيقية وموحدة.
لا للتهديدات
لفت مهران إلى أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول يفرض على المجتمع الدولي واجب منع أي دولة من تهديد الأمن والسلام الإقليمي من خلال مخططات توسعية عدوانية.

