دعا الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مواطنيه إلى ضبط النفس، مع استمرار المظاهرات الواسعة التي اندلعت احتجاجًا على البدلات البرلمانية المرتفعة، وتفاقمت عقب وفاة سائق دراجة نارية صدمته مركبة للشرطة في العاصمة.
وخلال الأيام الماضية خرج آلاف المتظاهرين، بينهم نقابات عمالية وطلاب، إلى شوارع عدة مدن للمطالبة برفع الأجور وإلغاء بدل السكن الشهري البالغ 3 آلاف دولار لأعضاء البرلمان. وتصاعدت حدة الغضب بعد مصرع شاب يبلغ 21 عامًا، ما أدى إلى أعمال عنف شملت إحراق مبانٍ عامة في جاكرتا وماكاسار وباندونغ وسورابايا، وأسفرت عن سقوط قتلى وإصابات.
وأكد الرئيس في كلمة مصورة: “أحث الجميع على التزام الهدوء والثقة بالحكومة، وأمرت بإجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن الحوادث الأخيرة”.
الشرطة أعلنت توقيف سبعة من عناصرها على خلفية مقتل السائق، بينما يطالب المحتجون بإقالة قائد شرطة جاكرتا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإندونيسي ضغوطًا متزايدة مع تراجع العملة المحلية 0.8% أمام الدولار وانخفاض مؤشر الأسهم 1.5% يوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من عدم الاستقرار السياسي.

