د. عبدالله آل مرعي
أستاذ مشارك بقسم الإعلام والاتصال في جامعة الملك خالد عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
رئيس اللجنة الإعلامية غرفة أبها
متخصص في الإعلام الرقمي والإعلام السياحي
في مثل هذا اليوم، تحتفي المملكة العربية السعودية بذكرى ميلاد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رجل المرحلة وصانع التحولات الكبرى في تاريخ المملكة الحديث.
إنها ليست مجرد ذكرى ميلاد شخصية قيادية فحسب، بل هي محطة نستحضر فيها حجم الإنجاز، وقوة الرؤية، وسرعة الحراك نحو المستقبل.
منذ أن تبوأ سموه موقع ولاية العهد، قاد مسيرة الإصلاح والتجديد تحت مظلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واضعًا نصب عينيه أن تكون المملكة نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة، ومركزًا رائدًا للاقتصاد والطاقة والثقافة والرياضة.
لقد ارتبط اسم محمد بن سلمان بمشروع “رؤية السعودية 2030”، الرؤية التي لم تعد مجرد خطة تنموية، بل أصبحت أسلوب حياة، وملامح وطن يتغير كل يوم نحو الأفضل، فمن خلال مشروعات كبرى مثل نيوم، القدية، ومشروعات البحر الأحمر، يتجسد حلم المملكة الجديدة، وطن الطموحات اللامحدودة.
ولا يمكن إغفال دوره القيادي في تعزيز مكانة المملكة إقليميًا وعالميًا، حيث أصبحت الرياض اليوم مركزًا لصناعة القرار، ووجهة للشراكات الدولية، وصوتًا مؤثرًا في القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية.
إن ذكرى ميلاد سمو ولي العهد هي مناسبة للتعبير عن الامتنان، وللاحتفاء بالمنجزات، ولتجديد العهد بالالتفاف حول القيادة الرشيدة، فهي ذكرى ميلاد رجل آمن بشباب وطنه، وفتح لهم آفاقًا واسعة ليكونوا شركاء في البناء والنهضة.
اليوم ونحن نعيش هذه المناسبة نستشعر أن ميلاد محمد بن سلمان ليس حدثًا شخصيًا بقدر ما هو ميلاد أمة جديدة تعيد تعريف مستقبلها، وتثبت للعالم أن السعودية قادرة على أن تكون في مقدمة الصفوف دائمًا.

