صعّدت فنزويلا من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، حيث حذّر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم من أن بلاده تواجه ما وصفه بـ”أكبر تهديد تشهده أميركا الجنوبية منذ قرن”.
وأكد مادورو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة كاراكاس، أن بلاده لن تخضع للضغوط أو التهديدات المتزايدة.
تأتي تصريحات مادورو في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، تزامنًا مع حشد عسكري أميركي كبير في جنوب البحر الكاريبي ومياهه الإقليمية.
وزعم مادورو أن الولايات المتحدة تستهدف فنزويلا بثماني سفن حربية تحمل 1200 صاروخ، دون تقديم أي دليل.
وقال مادورو، الاثنين: “إنه تهديد مبالغ فيه… إجرامي بكل معنى الكلمة، دموي، لقد أرادوا المضي قدما فيما يسمونه أقصى درجة من الضغط، وفي مواجهة أقصى قدر من الضغط العسكري، أعددنا أقصى درجات الجاهزية”.
وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين برروا هذه التعزيزات بأنها جزء من جهود مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، وهو هدف محوري لإدارة الرئيس دونالد ترمب، إلا أن القيادة الفنزويلية ترى في هذه التحركات تهديدًا مباشرًا لسيادتها.
وقد وصف مادورو تلك التحركات بأنها “مبرر للتدخل” ضد فنزويلا.
شدّد الرئيس الفنزويلي على أن بلاده “مسالمة”، أكد في الوقت نفسه أنها لن ترضخ أو تستسلم للتهديدات الأمريكية.

