أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار وجود القوات الأمريكية في بولندا، مشيرًا إلى إمكانية زيادة أعدادها مستقبلًا.
وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس بولندا الجديد كارول نافروتسكي في أول زيارة رسمية له إلى البيت الأبيض اليوم الأربعاء: “لم نفكر مطلقًا في سحب الجنود من بولندا.”
وأوضح أن النقاشات تناولت احتمال سحب قوات من دول أخرى، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة بولندا على تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية نفسها.
وتأتي تصريحات ترمب وسط مخاوف أوروبية متصاعدة منذ بداية ولايته الثانية من احتمال تقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة.
من جانبه، عبّر نافروتسكي عن ارتياح بلاده لبقاء القوات الأمريكية، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى في القرنين العشرين والحادي والعشرين التي يشعر فيها البولنديون بالطمأنينة لوجود جنود أجانب على أراضيهم.
وأضاف أن هذه الخطوة تبعث برسالة واضحة إلى العالم، وخصوصًا إلى روسيا، بأن الولايات المتحدة وبولندا تقفان معًا.

