أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أن 26 دولة تعهّدت بالمشاركة في تشكيل “قوة طمأنة” في أوكرانيا فور انتهاء القتال مع روسيا، وذلك لضمان أمن البلاد ومساندتها في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح ماكرون، عقب اجتماع عقد في باريس لما يُعرف بـ “تحالف الراغبين”، أن الدول المشاركة التزمت بنشر قوات على الأرض أو في البحر أو الجو داخل أوكرانيا بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو توقيع اتفاق سلام.
اقرأ أيضًا: الأمين العام للناتو يدافع عن خطط نشر قوات أوروبية في أوكرانيا
وأكد أن العمل التحضيري بشأن الضمانات الأمنية قد اكتمل، في انتظار إقراره سياسيًا، مضيفًا: “نحن الأوروبيون مستعدون لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا في اليوم الذي يتم فيه التوقيع على اتفاق السلام.”
وشدد ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اللذان يقودان هذا التحالف، على أن أي قوة أوروبية في أوكرانيا ستحتاج إلى دعم أمريكي، في حين أعلن مكتب ستارمر أن التحالف قرر تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى لتعزيز قدراتها العسكرية.
وحضر الاجتماع في باريس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جانب 35 من رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في التحالف.
اقرأ أيضًا: ترمب: لا زلت ملتزمًا بإتمام اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا
وشارك ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص المعيّن من الرئيس دونالد ترمب للتوسط في محادثات السلام، حيث عقد اجتماعًا سريًا مع زيلينسكي لمناقشة الضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا.
ويهدف التحالف من خلال هذه الخطوات إلى إعداد خطط دعم عسكري طويل الأمد وردع أي هجوم روسي محتمل بعد وقف القتال، بما يعزز استقرار أوكرانيا التي أنهكتها الحرب.

