أعلنت السلطات الأمريكية أن المشتبه به في اغتيال الناشط السياسي المحافظ تشارلي كيرك هو الشاب تايلر روبنسون (22 عاماً)، وقد جرى توقيفه بفضل بلاغ حاسم من والده.
وبحسب مسؤول أمني، فقد تعرّف الأب على صور المشتبه به التي نشرتها الشرطة، وقال لابنه: “تايلر، هل هذا أنت؟”، ليعترف الشاب بأنه أطلق النار على كيرك. وعندما حاول والده إقناعه بتسليم نفسه، أجاب روبنسون: “أفضل أن أقتل نفسي على أن أسلم نفسي”. غير أن الأب نجح في إقناعه بالحديث إلى قسّ يعمل مع مكتب شريف واشنطن كاونتي وخدمة المارشال الأمريكية، قبل أن يتواصل أحد أصدقاء العائلة مع السلطات وينقل المعلومة للـFBI.
وجاء القبض على روبنسون في تمام العاشرة من مساء الخميس، أي بعد ساعات قليلة من إعلان السلطات أنها ما تزال تجهل مكانه، رغم أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان قد تلقى أكثر من 7 آلاف بلاغ، وهو الرقم الأكبر منذ تفجير ماراثون بوسطن عام 2013.
وأفاد حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس في مؤتمر صحفي: “لقد قبضنا عليه”. مشيراً إلى أن التعاون بين نحو 20 وكالة إنفاذ قانون، وإجراء ما يقارب 200 مقابلة، وإعلان مكافأة قيمتها 100 ألف دولار، كلها لم تحقق الاختراق الذي جاء بفضل حدس أب وبلاغ صديق للعائلة.
وتتهم السلطات روبنسون بأنه أطلق النار من سطح مبنى في جامعة يوتا فالي من مسافة 150 ياردة، فأصاب كيرك في رقبته وأرداه قتيلاً أمام حشد قوامه 3 آلاف شخص.
الهجوم الذي صُوّر بالفيديو وانتشر على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، أثار صدمة كبيرة في أنحاء الولايات المتحدة، وزاد من القلق بشأن تصاعد العنف السياسي في البلاد.

