أعلنت كوريا الشمالية أن مكانتها كدولة نووية قد أصبحت أمراً واقعاً لا رجعة فيه، بعدما جرى تثبيتها في دستور البلاد كقانون أساسي ودائم.
البيان، الذي صدر عن البعثة الدائمة لبيونغيانغ لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، جاء رداً على الانتقادات الأمريكية المتكررة خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، حيث وصفت واشنطن البرنامج النووي الكوري الشمالي بأنه “غير قانوني” ويقوض معاهدة عدم الانتشار.
غير أن كوريا الشمالية ردت بلهجة حادة، معتبرة أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يخلّ بالنظام الدولي من خلال “تعزيزها المفرط” لترسانتها النووية وتبنيها سياسات عدائية ثابتة تجاه بيونغيانغ.
وجاء في البيان: نؤكد أن موقف جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية كدولة نووية، المكرس في أعلى قوانين الدولة، أصبح أمراً لا رجعة فيه، وسنواجه أي محاولة لتغييره برفض قاطع ومعارضة شاملة.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها النووية والصاروخية بعيداً عن أي التزامات دولية، وفي ظل تجاهلها المتكرر لعروض الحوار التي تقدمها كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تفقد الزعيم كيم جونغ أون معهداً بحثياً أعلن فيه عن تطوير محرك يعمل بالوقود الصلب عالي الدفع، مؤكداً أن هذا الابتكار سيستخدم في الجيل الجديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات “هواسونغ-20″، ما يعكس إصرار بيونغيانغ على المضي قدماً في سباق التسلح.

