دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إلى استثمار مكثف في “عمليات التأثير” بوسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، بهدف مواجهة العزلة الاقتصادية الناتجة عن الانتقادات الدولية لإسرائيل.
وفي كلمة له خلال مؤتمر لوزارة المالية، أقر نتنياهو، في اعتراف نادر، بأن إسرائيل تواجه تهديدًا اقتصاديًا يتمثل في فرض عقوبات وإجراءات أخرى بسبب الحرب في غزة، محملًا المسؤولية لأقليات في أوروبا تروج لـ”أيديولوجية معادية للصهيونية وإسلامية متطرفة”، ولدول مثل قطر التي تستثمر في تشكيل الخطاب العالمي.
وأكد نتنياهو، وفق ما نقلته رويترز، على ضرورة تقليل اعتماد الصناعات الإسرائيلية على التجارة الخارجية، وتطوير القدرات الذاتية، بما في ذلك إنتاج الأسلحة.
وردًا على ذلك، صرح زعيم المعارضة يائير لابيد بأن العزلة الدولية هي “نتاج سياسة خاطئة وفاشلة من قبل نتنياهو وحكومته”، مضيفًا أنهم “يحولون إسرائيل إلى دولة من دول العالم الثالث”.
يأتي ذلك في ظل الحرب المستمرة في غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 64 ألف شخص، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية، بعد هجوم حماس الذي أدى لمقتل نحو 1200 إسرائيلي، حسب الإحصاءات الإسرائيلية.

