أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الإثنين، عن تشكيل فرقة عمل خاصة لمكافحة الجريمة في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، في خطوة تجعلها ثاني مدينة أمريكية، بعد العاصمة واشنطن، تشهد حملة أمنية فيدرالية مشددة.
خلال توقيع مذكرة في المكتب البيضاوي، قال ترمب إن ممفيس “اجتاحتها” جرائم سرقة السيارات والسطو وإطلاق النار، متوعدًا: “لن نسمح لهذا النوع من الوحشية بتدمير مجتمعنا بعد الآن”.
وأضاف أن الحملة ستكون “نسخة طبق الأصل” من الجهود المبذولة في واشنطن، مشيرًا إلى أنه لا يزال يضع شيكاغو وسانت لويس ضمن أهدافه التالية.
وستشمل فرقة العمل وكالات فيدرالية مثل الحرس الوطني، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وإدارة الهجرة والجمارك (ICE). وتأتي هذه الخطوة رغم معارضة عمدة ممفيس الديمقراطي، بول يونغ، الذي أكد أن معدلات الجريمة في المدينة آخذة في الانخفاض بالفعل دون تدخل فيدرالي.
وفي المقابل، أيد حاكم الولاية الجمهوري، بيل لي، الخطة. وتُظهر إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2024 أن ممفيس لديها أحد أعلى معدلات الجرائم العنيفة في الولايات المتحدة.

