أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدخال تعديلات جوهرية على سياسات تصدير الطائرات المسيّرة المتقدمة، بما يفتح الباب أمام بيعها بشكل أوسع لعدد من الدول، خصوصًا في أوروبا الشرقية، التي واجهت صعوبات سابقة في الحصول على هذه التكنولوجيا.
وجاء القرار بعد موافقة وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، على إعادة تفسير القواعد المنظمة لمراقبة الصادرات، بحيث يتم التعامل مع الطائرات المسيّرة من طراز “ريبر” وغيرها من النماذج المتطورة على أنها طائرات مقاتلة مثل “إف-16″، وليس كأنظمة صواريخ.
وبذلك تتمكن الولايات المتحدة من تجاوز القيود المفروضة بموجب اتفاقية نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ الموقعة عام 1987.
وتسمح السياسة الجديدة لكبرى شركات صناعة المسيّرات الأمريكية، مثل جنرال أتوميكس وكراتوس وأندوريل، بتصنيف منتجاتها في إطار “المبيعات العسكرية الأجنبية” عبر وزارة الخارجية، وهو ما يسهّل عملية التصدير ويمنحها قدرة أكبر على المنافسة الدولية.
وتسعى واشنطن من خلال هذه التعديلات إلى مواجهة المنافسة المتصاعدة في سوق الطائرات المسيّرة، حيث تجد الشركات الأمريكية نفسها أمام منافسين بارزين من إسرائيل والصين وتركيا، الذين يبيعون منتجاتهم العسكرية المتطورة بشروط أقل تقييدًا أو تكاد تكون معدومة.

