عقد مجلس الدفاع الخليجي المشترك دورته الاستثنائية اليوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، تنفيذاً لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون الصادرة عن الدورة الاستثنائية للمجلس الأعلى في 15 سبتمبر 2025.
وترأس الاجتماع سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر، وبمشاركة وزراء ومسؤولي الدفاع من الإمارات والبحرين والسعودية وعمان والكويت، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي.
اقرأ أيضًا: ترمب يصنّف حركة أنتيفا “منظمة إرهابية كبرى”
وأدان المجلس بشدة الاعتداء العسكري الإسرائيلي على قطر، واعتبره تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن أي اعتداء على قطر يُعد اعتداءً على جميع دول المجلس، ويهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها. وأكد الأعضاء دعمهم الكامل للإجراءات التي تتخذها قطر للدفاع عن أراضيها ووحدتها.
وشدد البيان على أن الهجوم يشكل أيضاً تقويضاً للجهود الدبلوماسية والوساطة القطرية الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، مجدداً التأكيد على مبدأ الأمن الجماعي لدول المجلس وفق اتفاقية الدفاع المشترك.
وقرر المجلس اتخاذ إجراءات عاجلة، وهي: “تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية عبر القيادة العسكرية الموحدة، وتوحيد صورة الموقف الجوي بين مراكز العمليات بدول المجلس، وتسريع عمل فريق الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية، وتحديث الخطط الدفاعية المشتركة بالتنسيق مع لجنة العمليات والتدريب، وتنفيذ تمارين مشتركة بين مراكز العمليات الجوية والدفاع الجوي خلال ثلاثة أشهر، يليها تمرين جوي فعلي مشترك”.
واتفق الوزراء على استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز التكامل الدفاعي وربط الأنظمة الدفاعية لمواجهة المخاطر، بما يحفظ أمن واستقرار جميع دول مجلس التعاون.

