أكد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أن حل الدولتين ليس مجرد التزام أخلاقي، بل هو “ضرورة أمنية” لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة مصر التي ألقاها مدبولي، نيابةً عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، برئاسة السعودية وفرنسا.
وقال مدبولي إن غياب الأفق السياسي سيفتح الباب نحو المزيد من العنف والتطرف، مشددًا على أن الأمن الذي تنشده إسرائيل لن يتحقق أبدًا عبر القوة العسكرية.
وتابع أن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع وزيادة التوترات في المنطقة.
وجدد رئيس الوزراء المصري التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته، مشيرًا إلى أن القاهرة ستواصل بذل كل جهد ممكن للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأشاد الدكتور مدبولي بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا في تنظيم هذا المؤتمر الهام، مؤكدًا أن هذه المبادرات تُعَدُّ خطوة إيجابية نحو إيجاد تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.

