بدأت المملكة المتحدة تطبيق اتفاقيتها الجديدة مع فرنسا بشأن المهاجرين، المعروفة باسم “واحد مقابل واحد”، حيث استقبلت أول أسرة مكونة من ثلاثة أفراد بينهم طفل صغير، وذلك بعد ترحيل أربعة أشخاص كانوا قد دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.
وصفت وزارة الداخلية البريطانية هذه الخطوة بأنها “بداية حيوية” ضمن الاتفاقية التي أبرمها رئيس الوزراء كير ستارمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ودخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي.
وتهدف الآلية الجديدة إلى ترحيل المهاجرين الذين يعبرون القنال الإنجليزي بشكل غير شرعي، مقابل فتح مسار قانوني لمن تتم الموافقة على طلباتهم في فرنسا لدخول بريطانيا.
ردع قوارب المهاجرين
وتأمل الحكومة البريطانية أن تعمل هذه الاتفاقية كرادع لأولئك الذين يفكرون في القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر القنال على متن قوارب صغيرة، في وقت تكافح فيه السلطات للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الوافدين.
ووفقًا لشبكة “سكاي نيوز”، وصل إلى بريطانيا عبر القوارب الصغيرة 32,188 شخصًا حتى الآن في عام 2025، وشهد يوم الجمعة الماضي وحده عبور أكثر من 1000 شخص.
ومن جانبه، صرح نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي بأن المخطط “مجرد البداية”، فيما أكدت وزارة الداخلية في بيان أن “هذه رسالة واضحة لعصابات تهريب البشر بأنه لن يتم التسامح مع الدخول غير القانوني إلى المملكة المتحدة”.

