أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تماديه في سياسات الإبادة والانتهاكات الصارخة، مشيراً إلى أن آخرها كان استهداف دولة قطر، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.
جاء ذلك في اجتماع “اليوم التالي في غزة وجهود تحقيق الاستقرار”، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، بمدينة نيويورك، اليوم الأربعاء.
وأوضح في كلمة خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المملكة تدعو المجتمع الدولي لدعم الخطة العربية والإسلامية للتعافي وإعادة إعمار غزة، بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تمكين السلطة الفلسطينية في كل من غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن أي محاولات تهدف إلى تقويض دورها أو تجاوزها مرفوضة بشكل قاطع.
واختتم الأمير فيصل بن فرحان كلمته بالتأكيد على أن المملكة ماضية في جهودها السياسية والدبلوماسية لحشد الدعم الدولي، وإيجاد حل عادل وشامل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

