طالب رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي بالعمل الفوري على “إنهاء الإبادة الجماعية ضد شعبنا اليوم”، مؤكدًا أن المطلوب ليس مجرد هدنة مؤقتة، بل نهاية كاملة للعنف والظلم.
وخلال كلمته، شدد منصور على أن “العنف طريق مسدود ويجب أن يوقف”، رافضًا أي تبرير له. وأضاف: “لا نحتاج إلى هدنة في العنف والظلم، ولكن نحتاج إلى نهاية لهما”.
وأكد المندوب الفلسطيني على موقف مبدئي وثابت، قائلًا: “لن نتوانى في رفضنا للعنف بحق المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين”، واصفًا هذا الموقف بأنه “مبدأ قانوني وسياسي وأخلاقي لن نتخلى عنه”.

