كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نيته في تقوية القدرات النووية الأمريكية، مُعلناً أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة ما وصفه بـ “التهديدات” المتزايدة من روسيا والصين.
وقال ترمب، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في فيرجينيا أمام مئات من الجنرالات الأمريكيين، إن الحاجة لتقوية الترسانة النووية للولايات المتحدة “ليست لاستخدامها”، بل تأتي من “القلق” إزاء التطورات في القدرات النووية للدول المنافسة.
وأضاف الرئيس الأمريكي ترمب أن القوة النووية الروسية تأتي حالياً في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الصين، التي تبدو حاليًا بعيدة عن أمريكا في القدرات النووية، “ستتمكن من تعزيز قوتها لتكون الثانية عالميًا خلال 5 سنوات”.
وأوضح ترمب أن وصول الصين إلى هذه المرتبة لن يجعلها قريبة من أمريكا التي “تتفوق عليها نوويًا 20 مرة”، مؤكدًا أن ما ستمتلكه بكين سيكون كفيلاً “لإلحاق الضرر بأمريكا”.
وفي سياق تعزيز القوة العسكرية، شدد الرئيس الأمريكي ترمب على عزمه تقوية الجيش الأمريكي، مُشيرًا إلى أن البلاد عانت في الماضي من نقص في تجنيد أفراد الجيش والشرطة، لكن نسبة التجنيد الآن “وصلت لأكثر من 95%”.

