فيما يبدو أنه أقوى انتقاد له حتى الآن لسياسات الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تساءل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عما إذا كانت هذه السياسات تتماشى مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية “المؤيدة للحياة”.
وقال البابا للصحفيين خارج مقر إقامته في كاستل غاندولفو: “من يقول أنا ضد الإجهاض ولكني أتفق مع المعاملة غير الإنسانية للمهاجرين في الولايات المتحدة، لا أعرف ما إذا كان هذا مؤيدًا للحياة”.
جاءت تصريحات البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي، ردًا على سؤال من صحفي أمريكي حول السياسة في بلاده، وتحديدًا حول قرار أبرشية شيكاغو منح جائزة للسيناتور الديمقراطي ديك دوربين، الذي يدعم حقوق الإجهاض، وهو ما أثار انتقادات من الكاثوليك المحافظين.
وألمح البابا إلى أن موقف الكنيسة “المؤيد للحياة” يجب أن يكون متسقًا، مضيفًا: “الشخص الذي يقول أنا ضد الإجهاض ولكنه يؤيد عقوبة الإعدام هو ليس مؤيدًا حقيقيًا للحياة”.
ويُظهر هذا التصريح تحولًا في أسلوب البابا ليو، الذي عُرف بتحفظه مقارنة بسلفه البابا فرنسيس الذي كان ينتقد إدارة ترمب بشكل متكرر. ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.

