دعت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الأربعاء، إلى “رد قوي جدًا” من أوروبا على “الحرب الهجينة” التي تشنها روسيا، لدى افتتاحها قمة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن.
وقالت فريدريكسن “هناك بلد واحد على استعداد لتهديدنا، وهو روسيا، ونحن في حاجة إذا إلى رد قوي جدا”، بعدما حلقت مسيرات مجهولة المصدر مرارا فوق بلادها في الأيام الأخيرة.
وتابعت متحدثة أمام الصحفيين “آمل أن يكون الجميع يقر الآن بأن هناك حربا هجينة. في بولندا يوما، وفي الدنمارك يوما آخر، والأسبوع التالي سنرى على الأرجح في مكان آخر عمليات تخريب أو مسيرات تحلق”.
وقالت “حين أنظر إلى أوروبا اليوم، أعتقد أننا نعيش أصعب وأخطر وضع منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”، داعية الأوروبيين إلى إعادة التسلح والابتكار في مجال الدفاع.
ويلتقي قادة الدول الـ27 الأربعاء في كوبنهاغن لعقد قمة غير رسمية تخصص بشكل أساسي للتحديات في مجال الدفاع.
وأدى رصد مسيرات مؤخرا فوق الدنمارك إلى إغلاق موقت لعدة مطارات، من بينها مطار كوبنهاغن، الأكبر في أوروبا الشمالية.
ولم يعرف مصدر المسيرات إلى الآن، لكن السلطات الدنماركية وجهت أصابع الاتهام إلى روسيا التي سبق أن اتهمت بالوقوف خلف خرق حوالى عشرين مسيرة أجواء بولندا في مطلع سبتمبر وخرق ثلاث مقاتلات المجال الجوي الإستوني بعد بضعة أيام من ذلك.

