رأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
وقد أسفرت الجلسة عن حزمة من القرارات التنظيمية والتفويضات الدولية الهامة.
تعاون دولي
وافق مجلس الوزراء على عدد من مذكرات التفاهم الدولية لتعزيز التعاون في مجالات حيوية:
تمت الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية.
كما تمت الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإحصاء في المملكة وإحصاءات إستونيا في جمهورية إستونيا للتعاون في المجال الإحصائي.
كما فوض المجلس كلاً من:
- وزير الخارجية أو من ينيبه، بالتباحث والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية مع الجانب التايلندي.
- وزير البيئة والمياه والزراعة أو من ينيبه، بالتباحث والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم في المجال الزراعي مع جمهورية أذربيجان.
قرارات تنظيمية وتعليمية
شهدت الجلسة قرارات لتعزيز البنية التعليمية والبحثية في المملكة:
- الموافقة على تنظيم المعهد الوطني لأبحاث الصحة، في خطوة تهدف لرفع مستوى البحث العلمي في القطاع الصحي.
- الموافقة على إنشاء فرع لجامعة نيو هيفن في مدينة الرياض، في خطوة لتعزيز التعليم العالي النوعي.
التعينات والترقيات
وفيما يخص التعينات والترقيات، قرر المجلس تعيين المهندس ماهر بن عبدالرحمن القاسم، والدكتور محمد بن عمر العبداللطيف، والأستاذ عبدالعزيز بن علي العودان، أعضاءً في مجلس إدارة معهد الإدارة العامة من ذوي الخبرة والاختصاص.
كما اطّلع المجلس على تقارير سنوية لعدد من الهيئات والمؤسسات، منها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، والمؤسسة العامة للري، ودارة الملك عبدالعزيز، واتخذ ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

