يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم مساعداته الحيوية وسط قطاع غزة، في إطار الحملة الشعبية المستمرة لإغاثة الشعب الفلسطيني.
وقد ركزت عمليات التوزيع الأخيرة على تقديم السلال الغذائية وعبوات الحليب المخصص للأطفال، وهي من المواد الأكثر إلحاحًا لمواجهة الأزمة.

اضطلع المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، بدوره المجتمعي والإنساني من خلال متابعة وتنظيم عمليات التوزيع.
شملت هذه المساعدات مخيمات النازحين، وتم التركيز بشكل خاص على فئتين تعانيان الضعف الشديد وهم مخيمات إيواء مرضى السرطان، وذوي الإعاقة السمعية.

يأتي هذا الدعم تأكيدًا للموقف الثابت للمملكة عبر ذراعها الإنساني، في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.

