واجهت الحكومة الفرنسية الجديدة، برئاسة سيباستيان ليكورنو، موجة حادة من اقتراحات حجب الثقة، بعد يوم واحد فقط من إعلان التشكيلة الوزارية، في خضم واحدة من أعمق الأزمات السياسية في فرنسا منذ عقود.
قدمت كتل المعارضة من أقصى اليسار وأقصى اليمين هذه المقترحات، ومن المتوقع أن تُعرض للتصويت في الجمعية الوطنية بعد يومين.
الرئيس إيمانويل ماكرون دعا القوى السياسية إلى ضبط النفس والعمل من أجل الاستقرار، مؤكداً أن من يسعون لزعزعة الحكومة يتحملون مسؤولية الفوضى الحالية.
وقالت زعيمة حزب “فرنسا الأبية” اليساري، ماتيلد بانو، إن نواب حزب الخضر والحزب الشيوعي انضموا لمبادرة حجب الثقة، محذرة: “ليكورنو سيسقط وماكرون سيلحق به”.
وفي مشهد نادر للاتحاد بين أطياف اليمين، قدم حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف اقتراح حجب الثقة بالتعاون مع حزب إريك سيوتي المنشق عن جناح اليمين.

