أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في اعتراف نادر، التقارير التي تفيد بأنه أذن لوكالة المخابرات المركزية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا، وكشف عن دراسته لشن ضربات تستهدف مهربي المخدرات هناك، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
يأتي هذا التصريح في وقت نفذت فيه القوات الأمريكية خمس ضربات على الأقل ضد قوارب يشتبه في حملها للمخدرات في منطقة الكاريبي خلال الأسابيع الأخيرة، مما أسفر عن مقتل 27 شخصًا في غارات وصفها خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنها “إعدامات خارج نطاق القضاء”.
في حديثه بالمكتب البيضاوي، قال ترمب إن الولايات المتحدة “تنظر الآن إلى البر” كخيار لشن ضربات إضافية في المنطقة، في إطار سعي إدارته لزيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو.
وبرر ترمب قراره بسببين رئيسيين: الأول أن فنزويلا “أفرغت سجونها في الولايات المتحدة الأمريكية”، والثاني هو تدفق المخدرات من فنزويلا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستوقفها “عبر البر أيضًا”.
ورفض الرئيس الإجابة على سؤال حول ما إذا كان هذا الإذن يسمح للوكالة بالإطاحة بالرئيس مادورو، الذي عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
ومن جانبها، ورغم عدم تعليق حكومة مادورو مباشرة على التفويض، إلا أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز تبنت نبرة تحدٍ، مؤكدةً أن “الشعب” سيدافع عن البلاد “تحت أي ظرف”.

