يسود التوتر الهدنة الهشة في قطاع غزة في يومها الحادي عشر، وسط تهديد أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ”استئصال” حركة حماس حال خرقها الاتفاق، وتزامن ذلك مع استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.
قال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض إنه سيمنح حماس “فرصة” لاحترام الهدنة، لكنه حذر: “إذا لم يفعلوا ذلك، فسنذهب وسنستأصلهم، إذا اضطررنا لذلك”.
وأصر على أن القوات الأمريكية لن تشارك مباشرة، مشيرًا إلى إمكانية دخول قوة استقرار دولية أو تدخل إسرائيل “في دقيقتين” إذا طلب منها ذلك.
وجاءت تصريحات ترمب بينما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تسلم الجيش أحد الأسرى من الصليب الأحمر، في حين أكد نتنياهو أمام الكنيست تصميمه على نزع سلاح حماس واستعادة جميع الأسرى.
وميدانيًا، أكدت مصادر طبية في غزة استشهاد 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق دير البلح. وفي خطوة متصلة، أعلنت كتائب القسام أنها ستسلم جثة أسير إسرائيلي مساء اليوم.
وعلى صعيد المعابر، أعاد جيش الاحتلال فتح معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، مع الإبقاء على إغلاق معبر رفح.
وتزامنت هذه التطورات مع ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول في البنتاغون بوصول 200 جندي أمريكي إلى إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار وتسهيل تدفق المساعدات.
وفي الضفة الغربية المحتلة، استمر التوتر بإطلاق قوات الاحتلال النار على مزارعين جنوبي جنين، واعتقال نحو 22 فلسطينياً في مداهمات، بالإضافة إلى تكثيف المستوطنين اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

