انتشر الجيش البيروفي في شوارع العاصمة ليما، اليوم الأربعاء، بعد إعلان الحكومة حالة الطوارئ لمدة 30 يومًا لمواجهة التصاعد الحاد في أعمال العنف وأنشطة الجريمة المنظمة.
يشمل الإجراء، الذي أعلنته الحكومة المؤقتة برئاسة خوسيه خيري، تقييد بعض الحريات المدنية مثل حرية التجمع، بالإضافة إلى فرض حظر على ركوب شخصين على دراجة نارية واحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة سياسية وأمنية متفاقمة شهدت احتجاجات واسعة قادتها حركة “الجيل زد”، وتوالي سبعة رؤساء على البلاد خلال عقد واحد، كان آخرهم الرئيسة دينا بولوارتي التي تم عزلها في 10 أكتوبر الجاري.

