فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، عقوبات على شركتي النفط الروسيتين العملاقتين “روسنفت” و”لوك أويل”، في أحدث حلقة من آلاف العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، ومنحت واشنطن الشركات الأخرى مهلة حتى 21 نوفمبر لإنهاء تعاملاتها معهما.
تشمل حزم العقوبات الغربية الواسعة قطاعي الطاقة والمال بشكل أساسي، حيث فرض الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع سقفًا لسعر النفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل، تم تخفيضه في يوليو 2025 بنسبة 15% إضافية لزيادة فعاليته.
دفعت هذه الإجراءات عملاء النفط الروسي للتحول من أوروبا إلى آسيا، ما دفع ترمب لفرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25% على الهند في أغسطس بسبب مشترياتها من النفط الروسي.
كما استهدفت العقوبات “أسطول الظل” من ناقلات النفط التي تستخدمها روسيا للالتفاف على القيود، بينما سيتخلص الاتحاد الأوروبي تدريجيًا من واردات الغاز الطبيعي المسال من روسيا بحلول عام 2027.
وفي القطاع المالي، حظرت مجموعة السبع التعاملات مع البنك المركزي الروسي وجمدت أصوله، ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى إقراض أوكرانيا 140 مليار يورو (163 مليار دولار) من هذه الأصول المجمدة. كما تم فصل عدد من البنوك الروسية الكبرى عن نظام “سويفت” الدولي للمدفوعات، وفرض حظر سفر وتجميد أصول على مجموعة واسعة من الأفراد الروس.

