أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده ستزوّد أوكرانيا خلال الأيام القليلة المقبلة بحزمة عسكرية جديدة وواسعة، تتضمن صواريخ “أستر” ومقاتلات “ميراج 2000″، في إطار دعم كييف بمواجهة العمليات الروسية المتواصلة.
وخلال مشاركته عبر الإنترنت في اجتماع “تحالف الراغبين” حول أوكرانيا، المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، دعا ماكرون الدول الحليفة إلى مواصلة تقديم الدعم العسكري لكييف، وتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة.
وأكد ماكرون أن “تحالف الراغبين هو تحالف من أجل السلام”، مشدداً على أن فرنسا لا تسعى إلى صراع دائم ولا إلى استسلام، بل إلى الحفاظ على الضغط على موسكو، مضيفاً: “في الأيام المقبلة سنسلّم صواريخ أستر إضافية، وبرامج تدريب جديدة، ومقاتلات ميراج 2000”.
وأشار الرئيس الفرنسي في تدوينة سابقة على منصة “إكس” إلى أن هذا الدعم يأتي بالتنسيق الوثيق مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة، بهدف الوصول إلى “سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.
وفي المقابل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه في “تحالف الراغبين” إلى تزويد بلاده بأسلحة بعيدة المدى، لزيادة الضغط على روسيا ودفعها إلى التفاوض، كاشفاً أن التحالف اتفق على تنسيق الجهود لتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا وحماية البنية التحتية للطاقة.
كما أكد زيلينسكي أن اجتماع “المجلس الأوروبي” في بروكسل أفضى إلى نتائج إيجابية، إذ جدّد الاتحاد الأوروبي التزامه بتقديم دعم مالي مستدام لكييف، ليس فقط في العام المقبل بل حتى عام 2027.

