خاص – الوئام
لا ينقطع الدعم السعودية الإغاثي والإنساني والدبلوماسي عن القضية الفلسطينية باعتبارها من الشواغل السياسية التي لا تغفل عنها القيادة السعودية.
وقبل ساعات، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين لمصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة وشرعنة السيادة على المستوطنات.
مساندة سعودية
يرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلوم السياسية والدولية، أن هناك تقدير إقليمي كبير لموقف السعودية الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وهو ما يتجسد في العديد من المواقف من مساعدات إنسانية وإغاثية ودعم دبلوماسي ضمن جهود إقليمية ودولية واسعة لحل الأزمة، وقبل ساعات جاءت إدانة الرياض لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروعي قانونين إسرائيليين يهدفان إلى فرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة وشرعنة المستوطنات ما يعكس التزامًا سعوديًا راسخًا بمساندة القضية الفلسطينية ورفض كل أشكال العدوان على الأراضي المحتلة.
انتهاك صارخ
وقال عمرو حسين، في حديث خاص، إن المواقف السعودية تجسّد عمق التمسك بالثوابت العربية والإسلامية تجاه القدس والقضية الفلسطينية، ويؤكد أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض واقع جديد في الضفة الغربية تُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، التي تعتبر الاستيطان غير شرعي ولا يترتب عليه أي آثار قانونية.
قرارات الشرعية الدولية
وأضاف حسين، أن دعوة المملكة للمجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته في وقف التعديات الإسرائيلية تُعد رسالة واضحة بضرورة الانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى اتخاذ خطوات عملية تفرض الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا من خلال سلام عادل وشامل يعيد للفلسطينيين حقوقهم المسلوبة ويضع حدًّا لسياسة الاحتلال والتوسع.
فرص السلام
وأعرب حسين عن اعتقاده بأن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يُهدد فرص السلام العادل ويقوّض كل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق “حل الدولتين”، مشيرًا إلى أن دعم المملكة لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية يأتي اتساقًا مع مواقفها التاريخية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

