بدأ الديمقراطيون البارزون في التطلع إلى السباق الرئاسي لعام 2028، بعد مرور 10 أشهر فقط على بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وفي تصريحات لشبكة “بي بي سي” أمس، قالت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، التي هزمها ترمب في انتخابات 2024، إنها “لم تنتهِ” من العمل في المناصب المنتخبة، وإن أول رئيسة للولايات المتحدة “من الممكن أن تكون هي”.
وأضافت: “لم أنتهِ بعد. لقد عشت مسيرتي المهنية بأكملها كحياة من الخدمة وهذا في صميمي”.
ومن جانبه، صرّح حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم، الذي يُعد من أبرز معارضي سياسات ترمب، لشبكة “سي بي إس نيوز صنداي مورنينغ”، بأنه سيتخذ قراره بشأن الترشح بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وقال: “نعم، سأكون كاذبًا لو قلت غير ذلك. لا أستطيع فعل ذلك”.
يأتي هذا الحراك في وقت يسعى فيه الحزب الديمقراطي لإيجاد مسار جديد بعد أن انتظر الرئيس السابق جو بايدن حتى يوليو 2024 للتخلي عن حملة إعادة انتخابه وتعيين هاريس خلفًا له. وعلى الرغم من أن هاريس تمكنت من بناء حملة انتخابية في غضون ثلاثة أشهر فقط، إلا أنها حصلت على 226 صوتًا في المجمع الانتخابي مقابل 312 لترمب.
وإلى جانب هاريس ونيوسوم، تشمل قائمة المرشحين الديمقراطيين المحتملين حاكم إلينوي جي بي بريتزكر، وحاكم كنتاكي آندي بيشير، وحاكم بنسلفانيا جوش شابيرو.
وفي المقابل، من المتوقع على نطاق واسع أن يسعى نائب الرئيس جي. دي. فانس للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري، حيث يمنع الدستور ترمب من الترشح لولاية أخرى.

