أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على زرع ألغام في محيط نقطة عسكرية جديدة أقامتها بريف القنيطرة الشمالي، في انتهاك جديد يُضاف إلى سلسلة خروقاتها المتكررة في الجنوب السوري، ما يهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
وذكرت قناة سوريا الإخبارية، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال وضعت ألغامًا مخصصة للأفراد داخل محمية جباتا الخشب، في محيط النقطة العسكرية التي أنشأتها مؤخرًا بالمنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من عمليات التوغّل والمداهمات التي نفذتها قوات الاحتلال داخل القرى والأراضي السورية، تخللتها اعتقالات وتجاوزات بحق السكان المحليين.
ويُعتبر زرع الألغام في القرى والمناطق الزراعية انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية التي تحظر استخدام هذه الأسلحة في المناطق المدنية، خاصة تلك الواقعة ضمن محميات طبيعية.
ومنذ تراجع سلطة النظام السوري في الجنوب، كثّفت إسرائيل استهدافها للمواقع العسكرية التابعة للجيش السوري لمنع إعادة تأهيلها، كما نفذت توغلات متكررة في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، وصولًا إلى السيطرة على أجزاء من المنطقة العازلة على الحدود، قبل أن توسّع نشاطها إلى تنفيذ مداهمات واعتقالات في المناطق الحدودية.

