أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن سلسلة غارات أمريكية استهدفت سفنًا يشتبه بأنها تنقل مخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا ونجاة شخص واحد تولت السلطات المكسيكية إنقاذه.
وقال هيغسيث يوم الثلاثاء، إن الغارات التي وقعت يوم الإثنين استهدفت أربع سفن “كانت معروفة لدى أجهزتنا الاستخباراتية وتسلك طرقًا معروفة لتهريب المخدرات”، دون أن يقدم دليلًا على ذلك. ونشر الوزير مقطع فيديو يظهر انفجار سفينتين.
تأتي هذه العملية في إطار حملة واسعة أطلقها الرئيس دونالد ترمب لمكافحة المخدرات، وتشمل حشدًا عسكريًا كبيرًا في منطقة البحر الكاريبي.
سبق هذه الغارات 10 عمليات أخرى على الأقل في المحيط الهادئ والكاريبي منذ سبتمبر، مما أثار توترات مع فنزويلا وكولومبيا.
وأثارت الغارات قلقًا لدى مشرعين ديمقراطيين وخبراء قانونيين تساءلوا عن مدى توافقها مع قوانين الحرب، وعن سبب تنفيذ الجيش لها بدلًا من خفر السواحل، وهو جهة إنفاذ القانون البحري الرئيسية في البلاد، بينما التزم البنتاغون الصمت حيال تفاصيل العمليات.

