أصدر قادة البنتاجون أمرًا إلى قيادات الحرس الوطني في كل ولاية أمريكية بإنشاء “قوة رد فعل سريع” متخصصة.
وتتألف هذه القوة من جنود مدربين بشكل مكثف على التعامل مع الاضطرابات المدنية وأعمال الشغب، بحيث تكون جاهزة للانتشار في غضون ساعات قليلة فقط.
وتُعد هذه الخطوة أحدث مؤشر على خطط إدارة الرئيس دونالد ترمب طويلة الأجل لتوسيع دور الجيش الأمريكي وإرسال الجنود إلى الشوارع بسهولة أكبر.
ووفقًا لما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس”، تم توزيع مجموعة من المذكرات هذا الشهر توجه وحدات الحرس الوطني في جميع الولايات الخمسين والأقاليم الأمريكية (باستثناء مقاطعة كولومبيا) للبدء في تدريب فرقة من الجنود.
ويشمل التدريب المتخصص دورة مكثفة على الاستخدام السليم لأدوات مكافحة الشغب مثل الهراوات والدروع الواقية والبنادق الصاعقة ورذاذ الفلفل.
وأشارت المذكرة التي اطلعت عليها الوكالة الأمريكية إلى أن حجم القوات المخصصة لهذه الفرق يختلف من ولاية إلى أخرى، ولكنه غالبًا ما يصل إلى 500 جندي في كل ولاية، ليصل الإجمالي إلى ما يزيد عن 23 ألف جندي.
كما تم توجيه واشنطن العاصمة إلى الاحتفاظ بكتيبة شرطة عسكرية متخصصة تضم 50 جنديًا من الحرس الوطني في الخدمة الفعلية بشكل دائم.

