أظهر استطلاع حديث أجرته شبكة “NBC News” الإخبارية إحباطًا متزايدًا بين الناخبين الأمريكيين بشأن تعامل الرئيس دونالد ترمب مع الاقتصاد، وذلك بعد أقل من عام على توليه منصبه.
كشف الاستطلاع، الذي شمل 1000 ناخب وأُجري في أواخر أكتوبر، أن 63% من المشاركين يرون أن أداء ترمب الاقتصادي لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.
وتعمقت هذه النظرة السلبية عند سؤالهم عن تفاصيل محددة، حيث أعرب 66% عن عدم رضاهم عن تعامله مع ملف التضخم وتكاليف المعيشة، فيما قال 65% إنه فشل في رعاية مصالح الطبقة الوسطى.
وانعكس هذا الإحباط على شعبية الرئيس الإجمالية، حيث انخفض معدل الموافقة على أدائه إلى 43%، بتراجع 4 نقاط منذ مارس، بينما ارتفعت نسبة الرافضين لأدائه إلى 55%.
ويبدو أن هذه المشاعر السلبية بدأت تؤثر على حظوظ الحزب الجمهوري قبل عام من الانتخابات النصفية لعام 2026.
وأظهر الاستطلاع تقدم الديمقراطيين بفارق 8 نقاط على الجمهوريين (50% مقابل 42%) في تفضيلات الناخبين للسيطرة على الكونغرس، بعد أن كان الفارق نقطة واحدة فقط في مارس الماضي.
تأتي هذه النتائج في وقت تجاوز فيه الإغلاق الحكومي شهره الأول، مما أثر على برامج حكومية حيوية.
ورغم عدم الرضا عن أداء ترمب، أظهر الاستطلاع انقسامًا حادًا بين الناخبين حول أي الحزبين أفضل لإدارة الاقتصاد، حيث فضّل 38% الجمهوريين مقابل 37% للديمقراطيين.

