أعلنت وزارة الدفاع البولندية، اليوم الخميس، عن إطلاق برنامج تدريب عسكري جديد في نوفمبر، كجزء من خطة أوسع لتدريب حوالي 400 ألف شخص في عام 2026، في خطوة تأتي على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.
سيكون البرنامج، الذي أطلق عليه اسم “في جاهزية”، طوعيًا ومفتوحًا لجميع المواطنين، من تلاميذ المدارس إلى كبار السن. وقد وصفه وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش بأنه “أكبر تدريب دفاعي في تاريخ بولندا”.
سيشمل البرنامج دورة أمنية أساسية، وتدريبًا على البقاء، وإسعافات أولية، ودروسًا في الأمن السيبراني.
وقال نائب وزير الدفاع، سيزار تومتشيك، في مؤتمر صحفي وفق رويترز: “في شهري نوفمبر وديسمبر وحدهما، سندرب حوالي 20 ألف شخص في تدريب فردي، لكن العدد الإجمالي… من حيث جميع أشكال التدريب، يبلغ حوالي 100 ألف شخص”.
تنفق بولندا حاليًا على الدفاع نسبة من ناتجها المحلي الإجمالي تفوق أي دولة أخرى في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد نمت قواتها المسلحة لتصبح ثالث أكبر جيش في الحلف، حيث يبلغ قوامها 216 ألف فرد.
ومن جانبه، قال رئيس الأركان العامة البولندي، فيسلاف كوكولا، إن للبرنامج هدفين أساسيين: تعزيز صمود المواطنين والمجتمعات، وزيادة جاهزية وقدرات قوات الاحتياط.

