أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعتقاده الراسخ بأن القوة الدولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة ستنتشر على الأرض “قريبًا جدًا”، وفق تعبيره.
جاءت تصريحات ترمب خلال استضافته قادة دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض حيث شدد على أن الأمور في غزة تسير على ما يرام.
وقال ترمب: “لم تحدث مشاكل كثيرة في غزة”، مشيرًا إلى أن هناك دولًا مهمة تطوعت للمشاركة في القوة الدولية، وحركة حماس “ستواجه عواقب وخيمة إن لم تحسن التصرف”.
تاتي التصريحات بعدما وزعت الولايات المتحدة يوم الأربعاء الماضي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى دعم خطة الرئيس ترمب، بما في ذلك إعطاء الضوء الأخضر لنشر القوة الدولية في القطاع.
وقال متحدث باسم البعثة الأميركية إن سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتز تقاسم مسودة القرار مع الدول الـ 10 المنتخبة في مجلس الأمن، إضافة إلى عدد من الشركاء الإقليميين.
ومن المفترض أن تتولى القوة الدولية مهمة تدريب عناصر شرطة فلسطينيين في قطاع غزة، بعد التحقق من هوياتهم.
كما ستتولى القوة مهمة تأمين المناطق الحدودية ومنع تهريب الأسلحة إلى الحركة في محاولة لضمان استقرار مستدام في القطاع.

