اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحزب الديمقراطي بـ”إرهاب الشعب الأمريكي” عبر التسبب في إغلاق الحكومة، في محاولة للضغط على الجمهوريين من أجل الاستمرار في دعم إعانات برنامج “أوباما كير”، الذي وصفه بأنه كارثة على الأمريكيين ومصدر إثراء لشركات التأمين الصحي.
وقال ترمب في بيان له عبر موقع “تروث سوشيال”، إن “الديمقراطيين قرروا إغلاق الحكومة لإجبار الجمهوريين على مواصلة صرف إعانات أوباما كير، وهي إعانات كانت بمثابة مكسب ضخم لشركات التأمين الصحي، لكنها شكلت كارثة على الشعب الأمريكي”.
وأشار إلى أن أسعار أسهم شركات التأمين الصحي الكبرى ارتفعت بأكثر من 1000% منذ إقرار قانون “أوباما كير”، في حين تضاعفت أقساط التأمين التي يدفعها الأمريكيون، خلافًا لما وعد به الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف ترمب أن الأموال المخصصة لتلك الإعانات “يجب أن تُوجَّه مباشرة إلى المواطنين لتمكينهم من شراء رعاية صحية أفضل وتعزيز المنافسة في السوق”، مؤكدًا أن “وقت خفض الأقساط قد حان، لا إثراء الشركات”.
وختم الرئيس الأمريكي بيانه بالتأكيد على استعداده للعمل مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإيجاد حل للأزمة بمجرد إعادة فتح الحكومة، داعيًا الديمقراطيين إلى “التوقف عن إرهاب الشعب الأمريكي والترويج لسياسات فاشلة”.

