تركي السليس – الرياض
أكد سالم بن محمد المحروقي، وزير السياحة العماني، أن استضافة السعودية للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، استضافة ناجحة ونأمل أن تساهم مخرجات هذا الاجتماع في بناء نمو مستدام في هذا القطاع بما يفيد الصناعة المحلية ويعزز برامج النمو الاقتصادي في منطقتنا وعلى مستوى العالم.
وأضاف وزير السياحة العماني، خلال تصريحات خاصة للوئام، أن القضايا المطروحة اليوم مهمة وتتعلق بالاستدامة وكيفية توظيف أدوات مختلفة لبناء هذا القطاع وأهمها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي واستمعنا لمداخلات قيمة ونطالب بوجود مرجعية وسياسات محكمة تسمح بتوظيف هذه التقنية حتى يكون هناك تجارب سياحية مهمة للزائر وفقا لاختياراته.
واختتم: “اللقاءات منتظمة بين المعنين على المستوى الوزاري واللجان والخبراء وهناك تراكم للخبرات والطموح كبير بأن تتحول منطقة الخليج لكتلة سياحية متكاملة تقدم تجارب تسمح بإبراز تراثها وثقافتها خاصة وأن هناك حجم كبير من الاستثمارات يتم ضخها في كل دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يضعها في صدارة الدول التي تقدم تجارب سياحية مختلفة”.
وكانت أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة قد انطلقت في الرياض، تحت شعار «السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: إعادة تعريف المستقبل».
وتناقش الدورة، التي تستضيفها المملكة حتى 11 نوفمبر، مستقبل القطاع في ظل التحولات الرقمية، إلى جانب اجتماعات المجلس التنفيذي (124 و125) وانتخاب الأمين العام الجديد للمنظمة.
كما تحتضن المملكة بعد ختام أعمال الجمعية منتدى «تورايز» الأول من 11 إلى 13 نوفمبر، ليكون منصة عالمية تجمع قطاعات السياحة والتقنية والاستثمار، مؤكدةً مكانتها الريادية في قيادة توجهات السياحة العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكارً.

